إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

آخر الأخبار

الخميس، 11 أغسطس 2016

وربك الغفار-- للشاعر احمدعامر

............................ وربـك الغفـــــــار ............................
يادمعـــــــــــتى يانى ايه اللى جرالى
بيغير احـــــــــــــوالى وغير احوالى
جوه القلـوب والناس وغـير الاحساس
وابن الاصول حاله تحت القدم ينداس
وابن الحــرام عايش بفلوسه مايحتاس
هو الزمن من نار ولا البشر غدار
واللى تأمنه بيوم بيكشــف الاسرار
يادمعتى جفى ---- وللفرح هفى
خلى القلــــــــــــــــــــــــوب تختار
مابين سعادة الحياه والوحده جو الدار
يادمعتى يانى ايه اللى جرالى
بيغير احوالى وغير احوالى

يانفوس بتتعالى --- الـــــــدنيا جواله
مره تكون عالى ---وبتنزل الحــــاله
اعمل حساب حالك هتموت واموالك
متغير احوالك --- والاخــــره شياله
فين الذكاة ياعم يامسيلين الدم
اليوم بقيت وحدك شيل بالعذاب الهم
ياعم يافاجــــــــــــــــــــر ----
دا ربك القـــــــــــادر يخلى ليلنا نهار
قوم وحد الواحد ماهو الاله واحد
بيرزق النمـــــله ---- وبيرزق الكفار
اسجد وناديله --- يبعت قناديله
وهـــــــــــــــــــــــــــــو الغــــــــفار
سيب اللى متعالى عامل كتير عالى
وربك القهـــــــــــــــــــــــــــــــــــار
اسجدله ع النعمه خلى البصير اعمى
وهو والنعمه مابنــزل الاضــــــــرار

يادمعتى يانى ايه اللى يجــــــــــرالى
بيغير احوالى وغيـــــــــــــر احوالى
صح الزمان قاسى بس الاله راسى
ع الدور وع الاســـــــــــــــــــــــرار
هو اللى خالقنا هو اللى يرزقنا
لاتتـــــوه ولا تحتـــــــــــــــــــــــــار
خلى القلوب صافيه الرزق مش عافيه
ولا نصــــــــــــــــــــــــب ولا انكـار
يادمعتى يانى ايه اللى جــــــــرالى
وبيغير احوالى ---- وغير احوالى
طلع زكاة مـــالك حـــلل بها مالك
اوعى الحـــرام يدخل يهدم عليك الدار
اعطى الفقير حقه يكفى الزمن زقه
للجــــــــــــوع وللاضــــــــــــــــرار
يمكن يكون سندك بيوم يجور ولدك
وبقـــــــــــــــــوه وباصـــــــــــــــرار
ازرع بيوم تحصد لو تعرف المقصد
وتدعــــــــــــــــى باستغفـــــــــــــــار
يمكن تنول الرضا وربك الغفـــــــــار
يادمعتى يانى ايه اللى جرالى
وبغير احوالى وغير احوالى

................................ احمد عامر ................................
ننوه ان كل ماينشر حق فكرى مسجل بالهيئات المنوطه بذلك 0121045/2017س م ب

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق